• دموع الندى

    ‏أما كنتُ لحنا وكان مدادي ‏جميل المحيا لوجهك شادي ‏فأثقلت لومي فتاه طريقي ‏كأنك تسعى لتحظى افتقادي ‏وكنتُ أمدّ يديَ برفق ٍ ‏ألاقي جفاءً يصدّ مرادي ‏وها قد رجعتَ بكل اجتهاد ٍ ‏تغلفُ في البوح ِ لحنّ الودادِ ‏تلون بالشعر صمت المعاني ‏وعيناك موشومة بالسهاد ِ ‏وتنثرُ حرفكَ عبر المدى ‏تعطرُ بالنور قلب السواد ‏تصبّ حنانا ً تلاقي صدودا ‏فتصلبُ فوق جدار المنادي ‏كأنّ فؤادك أضحى قتيلا ً ‏وأمسى فؤادي شديد العنادِ ‏ ‏ستنسى ائتلافي ودفء لقائي ‏وتنسى دموع الندى في بعادي ‏ ‏ستفتح باب الهوى لورودٍ ‏وتغلق قبل انكماشي امتدادي ‏ستلقى بعينيَ بؤسا ً وهما ‏تناثر كالنور ِ في كلِ وادي ‏ففي القلب أغزل ورد اشتياقي ‏أطيّبهُ من دموع الفؤادِ ‏Lundi 15 juin 2015 ‏صباح الحكيم

    الكاتب: صباح الحكيم

    0المفضلة

    52 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من صباح الحكيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • دموع الندى