• سوادٌ يكفي لمواراة أحزانك

    تنثر شعرها الأسود عندها تصمت الأحزان رغمًا عن أنف الدجى ‏و تهدأ أمواج المحيط .. ‏و يتوقف شريط الذكريات الصاخب ‏و تتسرب من مراسيل العشاق كل الأحرف، و من قصائد إنارة الشارع المنعكسة على النافذة .. و ينساب ليلٌ طويلٌ من لياليها المضنية من بين خصلات شعرها ‏موقفٌ مربكٌ للغة .. ‏و للمارّة من طرقات منزلها ‏ولك

    الكاتب: غيث

    0المفضلة

    66 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من غيث

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سوادٌ يكفي لمواراة أحزانك

    المزيد من غيث

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة