• رحيل

    لم يكن في جعبتي إلا الشعر.. و بعضُ أقراصِ الجنونِ و قطعةٌ من ثغرها علقت معي بين الدفاترِ و الصورْ و هناك حيثُ رحلتُ كانتْ بين عيني و الحياة.. و كان في جيد المساءِ عطورها بخّورها و النَدُّ يُعلنُ عن شماتاتِ القدرْ فوقفتُ أنقفُ كُلّ أقراصي أُبعثرُها على ذاك الرصيف المحتضرْ وقفت هناك جميلةٌ أخرى فظننتُ أن وقوفها أمدٌ قصيرٌ مثل نجمٍٍ في السَحَرْ و تظنّنت أنّي أُساقطُ فوقها غزلاً كما حبَّ المطر .... فعلمت أنّ الريح في تجوابها لا بُدّ ترجعُ عن جديدٍ تستمرْ....

    الكاتب: محمود عباس

    0المفضلة

    20 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من محمود عباس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • رحيل