• اعتذار مقبول

    مرّت به... لم تلتفت....! و بكل تيهٍ أعملت فيه الجراح تركته في ظمأ الغريق يصبُّ ماء القلب في صدأ القداح و على معابدها وقفت به الدنيا و أثمرت الثواني بالنواح و كأنّه يهذي يحرّقة اللّهيبُ و تمضغُ القلبَ الرياح و لوهلةٍ نظرت إليه... كأنّ عينيها يغازلها الصباحْ شبكت يديها خلفهُ همست به يا سيدي إنّي أُناشدُك السماحْ

    الكاتب: محمود عباس

    0المفضلة

    14 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من محمود عباس

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • اعتذار مقبول