• القصيدة الموسومة

    أثقلتِ هجري حــــدّ السهــــــــــــادِ كــــأنك تسعين ليــــــــــوم افتقــادي سيمســي فؤادك يومـــــــــاً قتيـــــلاً ويمســــــي فؤادي شديد العنـــــــــادِ مـــــــا كنت أرجوا من الــــــودّ إلا مزيدا من الـــــــودّ فضـــــاق ودادي أتيتـــك أمــــــــد يـــــــــــــديّ برفقٍ ومــــــا كــــــان ظني رد الأيـــــادي أمـا كنت شغفــــــــــــا يداوي الفؤاد؟ فمــــــالك أبليت بـــــلا رفق فـــؤادي قـــــد أفســـــــــــدتك نبوءاتك كلهـا فــــــــآثرت علـــــى القرب البعــــادِ رأيتـــــك قمــــــراً يضيء الليـــــالي فوســــمتِ ليــــــاليّ بكثر الســــــوادِ يعـــــــاب على ودي كثـــــــر التفاني فأفناه وهم سحيق الرشــــــــــــــــــادِ نجدنـــــا اليـــــوم تائهين شوقــــــــــاً يجوبنـــــــــا الهـــــــوى في كل وادي آلينـــــا على الهوى مــــا ليــــس فيـــه فلا تصـــلح في الهوى شقــــــاوة الأنداندِ ولا يصلـــــح والاســـتبشـــــار فيـــه إلا لغـــــــــــــــــــــاد متيقــــــن الفؤادِ يومــــــــاً ســــــيصرخ فؤادك قهــــراً ويدمـــي نبضــــه ذات العنـــــــــــــادِ محمد ربيع 28 حزيران 2022

    الكاتب: محمد ربيع

    0المفضلة

    40 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    poem 

التعليقات (0)

المزيد من محمد ربيع

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • القصيدة الموسومة