• لا تعوّد

    يمْرّ بيّ الحَنِينُ كَا مرور المِلْح عندما ينْتَثر على الجرْح و كالنسمة الباردة التي تهبّ منْ نافذة الغرفة وكالنار المُشْتعِلة بوسط الظَّلام الدامس أخذني الحَنِين إلى عَالم لا يُشبهني كُنت لا أعلم ما هو الحَنِين وكيف شُعورهِ عَلَّمَني بأنهُ هو الشيء الذي لا يعود الضحْكَة التي لا تعود والرَائِحة التي لا تعود والأمْنيات التي لا تعود والأشخاص الذين لا يعودون..

    الكاتب: ريــ

    0المفضلة

    59 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من ريــ

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لا تعوّد

    المزيد من ريــ

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة