• سَكينة..

    آنستُ غيابكِ بقدر ما أملتُ في جواركِ بقدر ما رجيتُ دوامكِ رغبتُ بأن يكون وجودك في كوني سرمديًا لا ينتهي وددتُك وقصدتُكِ ما حيلتي حين امتنعتي؟ إنه حُكمي فما لي غير الرضا ما لي غيرَ السكينة

    الكاتب: دانا

    1المفضلة

    44 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    love poem كتابة hashtag 

التعليقات (0)

المزيد من دانا

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سَكينة..

    المزيد من دانا

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة