• ذلك الهَرم

    وها أنا في سيّارتي في ليلةٌ مظلمةٍ دامسه أفكّر في ذلك الهَرم لم أفهم أو أتمعّن حينَها معانِي كلامِه ونصائِحه الثمينَه لقد كُنت في الثالثةَ عشر من عُمري! أردت أن العب كالبقيّه كرة القدَم تحديدًا في كُل يوم الرابعةَ عصرًا ... كان يتحدّث كثيرًا في مجلِسه بين أصدقائه وأبنائِه وكُنت أسترق سمعًا في الكثيرِ من الأوقات أستمعُ إلى احاديثٌ كثيره في مجلسِه لا أفهمَها هل كان شعرًا أم جدالً أم تلعثُم هرمٌ فقدَ أسنانه الأماميّه؟ لا يُهم ، الأهم هو صوت ذلك (الجَد) المليئُ بالحكم والرزانَه كان كما يتحدّث المتنبّي أو حتى أمرؤ القيس في قصائدهم لا أتذكّر الكثير من كلامه الثّمين أو حتى نصائحُه ولكنّي أتذكر جملةٌ كان يردّدها أمامي في كُل مرّة يراني بها (دامك أنت اللي شايل أسمي ، أنا مبسوط حتى تحت ترابي) لا أعلم ... هل لازلتَ سعيدًا تحت ترابِك؟ أم تودّ أن ترسَل إلي نصائحك الثّمينه التي لم أستمُع اليها في صغري ولكن - أتمنّى بأنك سعيدًا -

    الكاتب: عبدالرحمن

    0المفضلة

    56 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من عبدالرحمن

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ذلك الهَرم

    المزيد من عبدالرحمن

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة