• مُساجلة

    على قَدْرِ العذابِ نزفـــتُ شِعرًا دعاهُ الصــمتُ؛ لكـــــــنِّي كتبتُ ولم أكُ راغــــــبًا بالشعــــرِ لكنْ؛ هُزِمْتُ وفي دُروبِ الليلِ سِرْتُ وبِتُّ مقـــيَّدًا حــــــتَّى رَمَـــاني قصـــــيدي لليــالي؛ فانســكبتُ وقد حاولتُ لكـن دون جــدوى كما أنِّــــي بشـــــبرٍ قد غــرقتُ ودمعُ العينِ راحــــــةُ كلِّ قلـبٍ وحرفيَ كالدمــــــوعِ إذا بكيتُ أُكابرُ وسْــــــطَ أنقاضِ اعتلالي على نبضي أســــيرُ إذا كُسرتُ وأشــــــعاري تمدُّ إليَّ بوحًـــــا إذا ما كنتُ في بئري وقــــعتُ فغــبْ عنـي أيا نزفًـــا تــداعى وخــــــذْ أثقـــالَهُ؛ إنِّي اكتفيتُ

    الكاتب: عبد السلام زريد

    3المفضلة

    57 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #شعر #قصيدة #قصيدة_حزينة #قصائد #شعر_عمودي 

التعليقات (0)

المزيد من عبد السلام زريد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مُساجلة