• بيني وبين القُدسِ خُطوَتين

    هَل كُنتُ حُراً ! أَم خُلِقتُ مُكبّلاً ومُكَوّراً وبِخَتْم لاجِئ ! وتَلاقَفَت جَسدِي المُهتَّك كُلّ غِربان الشَواطِيء يا أيها المُحتلُ حَدّك َفي التَنصُلِ من جرائمك الكثيرة والوَقائِع هذا أَنا فَاحذّر عيوني الثائرة هذا أَنافَجرٌ يُؤذِنُ للسَنابِلَ والكَنَائِس والطُقوس البَائرة وبِداخِلي مُدنٌ تُصلّي لا مدينة لم تَعُد لُغَتي السَلامُ ولا الكَلام ولا النميمة بيني وبين القُدسِ خُطوَتين بَيني وبَين القُدس سِكينٌ وشَارع والسلام كايد عفيفي

    الكاتب: كايد عفيفي

    0المفضلة

    17 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    poem love poems 

التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من كايد عفيفي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بيني وبين القُدسِ خُطوَتين