• لوعةُ امرأة

    لطالما كنت أشيح بوجهي -بلا رغبةٍ مني- عن شعوري إزاء هذه الحياة، لكن الحقيقة تشتعل في داخلي تلتهب كجمرة، معجزتها أنها لن ترمّد .. إنها “حياة” مصبوغةً أحرفها بالحنان لكننا نتجرّع مرارة زيفها، أنا لازلت أشعر بها في حنجرتي نمشي بها أميـــــالًا من المشاعر .. آملينَ آملينْ ولا نحصد من خُطانا سوى خيبات حياتنا جروحٌ جروحْ ذكرياتها الحنونة تعيدنا لأول جُرح، أيادٍ تلوّح بالوداع بإستمرار، وداعٌ يخلّف بالقلب ندبة وأمضّ من جروحنا هو علمنا أن كل النهايات بها طافحةً بالأسف، طرقاتنا موحشةٌ موحشة يخالجنا شعورٌ دائم بأن علينا أن نسلك سبلًا أرحب، ومع رغبتنا العارمة في ذلك قد تُهنا في صحاري أرواحنا، ليالٍ قضيناها نتخبط باحثين عن طريقٍ للعودة، ولا طريق . بالرغم من حقيقة أننا مفقودين لكننا لازلنا نعوّل على شيءٍ ما قد يربت على أكتافنا ويعوضنا عن هذه الزوابع التي عصفت بنا . في نهاية كل ليلةٍ نعود من مآسينا .. نعلق آمالنا المبللة باللوعات على شمّاعة العمر، نخلع قوانا المتبقّاه ونوازيها خلف الباب ثم نجثو على الأرض .. نجهش بالبكاء

    الكاتب: غيث

    1المفضلة

    79 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من غيث

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لوعةُ امرأة

    المزيد من غيث

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة