• كي أُأَشِر لتلك المرأة بأنها أنا

    الهي لا أدري أقلبي مشتاقٌ أم مُلتاع لا شيءَ أسهل من تدوين ذلك الإدراك ربما لأنه بيّنٌ، صحيح، و مؤذٍ أشعر بذلك الشاغِلُ الذي يكبُرُ في صدري يوما بعد يوم، رغما عني يصوم قلبي عن التذكرِ و يُجديهِ نفعَا أراهُ في المَغيبِ يبكي من شيء التقطه من أي مكان لا أدري هل النسيانُ يُشفيهِ أم يُبكيهِ آخى الحياة، آبى العيش ماذا أحلَّ بمُضغتي التي ترتعد؟ أُرامُ لذلك الوقت الذي لا يخافُ به قلبي لايردمه قشُ الذكريات لا يُرَوِّعهْ مُضي هذا العالم البليد مع كل هذا التطور العتِيه أدعو لئلا يكون قلبي حيّاً يرتعِد لا يعيش أشتهي أن التمس حياتي كما تُخَيَّلُ لي أتطلعُ لرفع لافتةٍ في محطة القطار مكتوبٌ فيها “ قطارات الذكرى لا تقفي “ كي أُأَشِر لتلك المرأة بأنها أنا [مخدع نومي], ٢٣ آڤ ٢٠٢٣

    الكاتب: صبر

    5المفضلة

    110 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من صبر

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • كي أُأَشِر لتلك المرأة بأنها أنا

    المزيد من صبر

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة