copy of 42399
Aug 14, 2023 01:22 AM Aug 14, 2023 01:22 AM
طالَ بِالهَمِّ لَيلُكَ المَوصولُ وَاللَيالي وُعورَةٌ وَسُهولُ وَاِنقَضى صَبرُكَ الجَميلُ وَما يَبـ ـقى عَلى الحادِثاتِ صَبرٌ جَميلُ أَيقَنَت مِرَّةُ الحَوادِثِ أَن لَيـ ـسَ إِلى الإِنتِصارِ مِنها سَبيلُ فَهيَ تُبلي وَتسَتَجِدُّ وَتَستَبـ ـدِلُ مِنّا وَلَيسَ مِنها بَديلُ كَلُّ شَيءٍ إِذا اِعتَلَلتَ عَليلُ وَشَكاةُ الإِمامِ خَطبٌ جَليلُ أَيُّ خَطبٍ أَجَلُّ مِن أَن يُرى جِسـ ـمُكَ قَد مَسَّهُ الضَنى وَالنُحولُ كادِتِ الأَرضُ أَن تَميدَ لِشَكوا كَ وَكادَت لَها الجِبالُ تَزولُ وَاِستَحالَ النَهارُ وَاللَيلُ حَتّى كادَ أن يَسبِقَ الغُدُوَّ الأَصيلُ وَرَأَيتُ الأُمورَ حَسرى كَليلا تٍ وَهَل يَلبَثُ الحَسيرُ الكَليلُ وَسَلا مُغرَمٌ وَلَيسَ بِسالٍ وَتَجافى عَنِ الخَليلِ خَليلُ وَلِهَت أَنفُسٌ وَكادَت مِنَ الوَج دِ عُيونٌ مَعَ الدُموعِ تَسيلُ وَشَكا الدينُ ما شَكَوتَ مِنَ العِلـ ـةِ شَكوى قَد اِجتَوَتها العُقولُ فَإِذا ما سَلِمتَ فَهوَ سَليمٌ وَإِذا ما اِعتَلَلتَ فَهوَ عَليلُ ثُمَّ لَمّا أَقالَكَ اللَهُ لِلِّديـ ـنِ وَصَحَّت فُروعُهُ وَالأُصول أَنِسَ البُردُ وَالقَضيبُ وَهَزَّ الـ ـمُلكُ عِطفَيهِ وَاِستَبانَ السَبيلُ وَاِطمَأَنَّت زَلازِلُ الشَرقِ وَالغَر بِ وغاضَت عَن الصُدورِ الذُحولُ وَاِستَقَرَّت حَوادِثٌ ذَلَّ فيها عِزُّ قَومٍ وَعَزَّ فيها الذَليلُ وَاِرعَوى ظالِمٌ وَكَفَّ جَهولٌ وَأَظَلَّ الوَلِيَّ ظِلٌّ ظَليلُ فَهَنيئاً لِلمُلكِ صِحَّةُ راعيـ ـهِ وَلِلدّينِ عِزُّهُ المَوصولُ جَعفَرٌ وَجهُهُ يَدُلُّ عَلى الخَيـ ـرِ وَكَلُّ اِمرِىءٍ عَلَيهِ دَليلُ مَلِكٌ يُصحِبُ المُلوكَ وَيُشكي وَتَصولُ الأَرضونَ حينَ يَصولُ حَسبُكَ اللَهُ ناصِراً إِذ تَوَكَّلـ ـتَ عَلى اللَهِ وَهوَ نِعمَ الوَكيلُ أَنتَ ميثاقُنا الَّذي أَخَذَ اللَ هُ عَلَينا وَعَهدُهُ المَسؤولُ بِكَ تَزكو الصَلاةُ وَالصَومُ وَالحَج جُ وَيَزكو التَسبيحُ وَالتَهليلُ وَإِذا ما نَصَرتَ شَيئاً فَمَنصو رٌ وَإِلّا فَحائِنٌ مَخذولُ مَن يَكُن شُغلُهُ بِغَيرِكَ يُرضيـ ـهِ فَإِنّي عَن شغلِهِ مَشغولُ أَنا أَشكو إِلَيكَ قَسوَةَ قَلبي كَيفَ لَم يَنصَدِع وَأَنتَ عَليلُ بِأَبي أَنتَ ما أَعَزَّ بِكَ الحَق قَ وَإِن كانَ مُسعِديكَ قَليلُ مَذهبي واضِحٌ وَأَصلي خُراسا نُ وَعِزّي بِعِزِّكُم مَوصولُ


الكاتب: TRV Narola
0المفضلة
21 المشاهدات
0 تعليقات