• صعود نحو المسارات القصيّة

    ‏وكأنّ جهات الأرض صارت أنتِ. •• ‏وبدأتُ أصعد: ‏في يدي تجمّع البنفسج ‏إذ أحبّبت أشهى النساء واجملهنّ ‏حَملتْ روحي إلى انعتاق صبح ‏جاء من مرآة قُبْلهِنَّ ‏ومن جسدها المرفرف في الأرض ‏تساقطت حبّات ندى ‏على مقلهِنَّ •• وبدأتُ أصعد: ‏طوافًا إلى استدارة نهدها. ‏إذ تجمّعتْ حولها كواكب الكون ‏فصار الكون حاجًّا إلى جسدها. ‏وأضاءت الطريق، ‏ما كانت شمعة عارية في عتمة روح ‏هي.. ‏قصيدة يقرؤها الليل ‏وتزيد لذائذها، في يدها. •• وبدأتُ أصعد: ‏في شفتيَّ.. ‏تراقص اسمها ‏وتفتّحتْ زهور ‏ونشر جسدها كتاب الحبق. ‏يموج كالبحر، ‏لا شراع سافر إلى أفق.. ‏أو غرق. •• ‏وبدأتُ أصعد : ‏كانت الرغبة من أنقذني من وحدتي ‏مرَّ أمامي جميع ما أبدعته الطبيعة ‏ككتاب. ‏ما وجدتُ نصًّا يليق، ‏ولا خطًّا يقيم الأشياء ليجمعها ‏إلّا الخراب. ‏نحن المجهول في اللا متناهي ‏لا نداء يعلو علينا.. إلّا يُجاب. •• وبدأتُ أصعد: ‏وصولًا إلى وجهها الذي ‏ائتلق في مساء سأمها. ‏ما كان أبهى وصولًا إلى قامتها ‏سوى شعرها إذ انسدل ‏مهيّئًا التفتّح أبيض أبيض ‏من راحتيْ.. ديمها. ‏آه ليتني كنتُ أصغي لخفق ‏تصاعد مليًّا من ‏مرتوى قلمها. •• وبدأتُ أصعد: ‏وصولًا إلى شفتيها ‏إذ أرّختْ للأشياء.. فكانت. ‏وإذ اقتربت لحظة اللقاء ‏والفرحة حانت. ‏كوني قدسيّة... ‏حُفّي الدقائق في حصى ‏من أجل ولادة بانت.

    الكاتب: داود السريري

    0المفضلة

    33 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #عشق #غزل #لقاء #شعر 

التعليقات (0)

المزيد من داود السريري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • صعود نحو المسارات القصيّة