• ذاكرة صدئة

    ‏أكتب ما لا يروى على سيرة الأجداد.. ‏هذه المرة لن يراني جدي في حلم أبجديات تطرق باب شمس.. ‏شمس تلك الفاتنة التي غيّرت اسمها لتلقيني في عباب المجهول. ‏وقتها كان ثمّة سحب منخفضة في سماء مدينتي ملأَتْ عينيها الواسعتين. ‏وكانت ‏في غنج الصّبا تخبر الوقت أن يتهيأ لاحتفال المطر. الآن وحدي ‏أعقد شرائط الماضي؛ ‏فيما أنا أدخن الهموم.. ‏على مقربة من شاطئ بحر اختارته الجميلات مكانًا للبحث عن مريولاتهنّ المدرسيّة.

    الكاتب: داود السريري

    0المفضلة

    39 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #شمس 

التعليقات (0)

المزيد من داود السريري

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ذاكرة صدئة