• حُقُولٌ غَبِيَّةٌ

    حُقُولٌ غَبِيَّةٌ (26) * اِنْبَلَجَ اَلصُّبْحُ جَّذِلاً كعادتهِ عَلَى تِلْكَ اَلْبَسْمَةِ وَذَاكَ اَلْوَجْهِ اَلرَّؤُومْ * اِسْأَلْنِي باللهِ عَليكَ مِنْ اَلْهَمِّ عُيُونَهَا الملآنةِ عسلاً مَسَرَّة أَنْ تَكُونَ وَطَنًا لِلْمَاشِينَ بِصَمْتٍ عَلَى هَامِشِ اَلْحَيَاةِ * لَا بَلْ اِسْأَلْنِي كَيْفَ آنَّ لَهَا أَنْ تَلْمِسَ هَمْسًا دَاخِلِي اَلْمُتْعَبِ مُذ نَطقتُ حَرفيَّ ألاول * غَبِيَّةً تِلْكَ اَلْحُقُولِ إِذْ تَنْتَظِرُ رَبِيعًا تُزْهِرُ بِهِ عُيُونُ اَلسَّوْسَنْ وَمَا بَصُرَتْ بِالرَّبِيعِ اَلْغَافِي بَيْنَ ضِحْكَةٍ وَأُخْرَى تُزِيلُ عَنْ كَاهِلِي شَتَاءَاً مَا أَقْسَاه! * بَيْنَ رَبِيعٍ وَآخَرُ أوانُ ضِحْكَتَها لا أكثرْ وَبَيَّنَ خَرِيفٍ وَشِتَاءُ عَبُوسٌ أَسَاهَا وَعِتَابٌ للْقَدَرِ * أيكفي أَنْ ترىَ أَنِّي صَبُورٌ؟ وأني أَرَى فيها سَلَامًا وَنُورَ وَسَطِ اَلْعَتَمَةِ وَشَيْئًا مِنْ هَوًى هِيَ بِهِ أَعْلَمَ! * كَتَبَتْ فِي دِيَالَى 20 تَمُّوز 2023

    الكاتب: حسن ابو زيد

    0المفضلة

    56 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    love شعر حب 

التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من حسن ابو زيد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حُقُولٌ غَبِيَّةٌ