• شُكراً لـ امها وابيها : )

    يوم انفهق عن وجهها اسود الليل .. بانت معالم ، جنه الله فيها ! وجهٍ يحير بْه الحكي والتفاصيل .. وبيوت شعرٍ ترتعد يوم اتيها ! وسلهامه عيونٍ وسيعه مظاليل .. تجعلني عبدٍ للهوى بين ايديها ! كحيلهٍ ماهي بـ مثل المكاحيل .. الله ميزها بكل ما لديها ! ولون الشفق مع لاهب الجمر والويل .. ونهر العسل مجراه في شفتيها ! حلو حلو حلو حلو ، ماهو حليل .. السلسبيل العذب ريقٍ عليها ! ليا ضحكت يبان نور القناديل .. يا ضحكهٍ بكل عُمري اشتريها ! وعنقٍ طويلٍ كالمهاه المجافيل .. ودي لو ان رحله شفاتي إليها علي تَغار مْن اتفهه اشيائي بالحيل اطيعها من حُب ما اقوى اعصيها وانا اغار ، وغيرتي تنهك الحيل .. الود ودي محْد يسمع حكيها ! وحريص جداً ماهو حرصٍ كما قيل.. أحرص عليها من اهلها وذويها ! الحُب دربٍ ممتلي بـ البهاذيل .. هي ابتلتني ولا انا مبتليها ! اربع حروفٍ تثقل بـ كفه الكيل .. اثقل من جبال الثرى ومايليها ! لو النساء حولي كما جارف السيل .. بـ انجو من الفتنه واجيها ابيها ! في وصفها إجهاد لـ القال والقيل تعب الكلام مْن الكلام او حديها جزيل شُكري لمن وهبني التهاليل .. جزيل شكري صدق لـ ( امْها و أبيها )

    الكاتب: سعود بن عواد

    0المفضلة

    78 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    hashtag 

التعليقات (0)

المزيد من سعود بن عواد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • شُكراً لـ امها وابيها : )

    المزيد من سعود بن عواد

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة