• مونولوج أبيض

    أتيتُ نحوكِ لم آبه بمن وصلوا قبلي إليكِ ومن خانتهم السبلُ معي حقائب عمري سمرتي .. لغتي و وردة في مرايا الماء تشتعلُ و كنتُ أعرفُ للترحالِ قسوتهُ وللذهابِ بعيدًا وهميَ البطلُ وكنتُ أسخرُ من تمثالِ أسئلتي أمامكِ الآن تمثالي سينفعلُ فجففي يأسه الأعمى، فما برحتْ يداه يرشح من أطرافها الأملُ ضُميّهِ.. هذا اليقين الهشُّ شكَّلهُ حتى غدا صمته المثَّال يبتهلُ أتيتُ نحوكِ كلّ الأرض تتْبعني مشيًا على النار، والآتون ما وصلوا أتيتكِ الآن قلبًا منهكًا وجلًا فهل تردّين قلبًا هدّهُ الوجلُ ؟!

    الكاتب: عبدالله عبيد

    0المفضلة

    50 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #شعر #أيام_العاطل عبدالله_عبيد 

التعليقات (0)

المزيد من عبدالله عبيد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • مونولوج أبيض