الغَمامْ
Aug 26, 2023 11:15 AM Aug 26, 2023 11:15 AM
تجترُّني سُبُل الحيـاةِ الى الجَـوى وَيَفيضُ دمعيَ وَالفؤادُ بمــا حوى وَتَمَرَّدَ القَلبُ السَجيــنُ بأضـلُــعي مَنْ علَّمَ المَسجونَ لــذّات الهوى؟ وَلُدِغتُ مِـــــن جُحرِ الغرام لِغَفلَتي ما للفــؤادِ بكُـــلِّ جُحرٍ قَــد ثوى؟ وَرميت في منفىٰ الشقـاءِ بجُثَّتي هــل تَنفَعُ المَقتولَ أفعالُ الـــدوا؟ إني ارى الغيـــــمَ البهيَّ كـــأكفُني والحزنُ غيـثٌ فوقَ عينيَّ استوى أطوي الكرى صبـــــرًا وأكتمهُ ولا أدري بـــــأن العمر فيهِ قد انطوى تاللهِ إنَّ الوَجـــدَ قـد أفضى دمي والشَوقُ قد أضلى فؤاديَ إذ كوى فجنيتُ من سُبُلِ الصبـابةِ أسقُمي وحصدتُ أرضَ الحُبِّ مغبرَّ اللوى وسَقيتُ كــأسَ العِشقِ غيرَ محلهِ مـا كُلُّ ســــــاقٍ من نديمِهِ إرتَوى هدَّت فؤادي بالصبــــابـة صبوتي وأخارت الضَحِكـاتُ مني والقوى فكــــــأنَّ حزني بالفـلا كغمــــامَةٍ تمتدُّ من مَيـســـــانَ حتّى نَينوى


الكاتب: حسين ذا الحسن
1المفضلة
28 المشاهدات
0 تعليقات