• سانحٌ سنح

    جاز اللوى ومقيلهُ عن ظنّةٍ بين الأراكِ وسدرةِ الخابوري متقلداً مهجاً اريجُ عرَرارها شمسُ العراقِ وليلهِ المبدور يقضانَ ارّقهُ خيالٌ سابحٌ ينبي بغول الفدفدِ المهجوري فمسستهُ بالكفِّ مسةَ مشفقٍ فأعادها في مسّةِ المسحوري رشأ تهتكَّ سترهُ فتمايلا قمران منهُ بميلة المخمورِ فدعى عليّ الله الّا منّةً تغني القهور مذلّةَ المقهورِ ولقد هممتُ بنهبهِ لو لا الحيا وتمنّع في طرفهِ المكسورِ ركبَ النُحاسَ اغرّ دونَ جنابهِ غصنُ الشبابِ وعودهِ المطروري فكأنما البيداءُ تابوتٌ لهُ وكأنّهُ متكفنٌ بحريري

    الكاتب: علي باسم

    0المفضلة

    42 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من علي باسم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سانحٌ سنح