خوفٌ قيّدني; فسجنته
Aug 8, 2024 06:06 PM Aug 8, 2024 06:06 PM
ككلمةٍ في فمِ أبكمٍ كحكمةٍ في العَدَم كحلمٍ ماهيّتهُ نؤوم كنتُ اخاف وما بيدي غير أصفادٍ وما بفمي غير أحجارٍ وما في حُلمي غير الهباء للخوف الذي قيّد شجاعتي للرهبة التي أنجبت قلقي للفَزَع الذي أربى بيده على ارتياعي في لحظةٍ ساوت سنينَ أُسِر انتباهي قُيِّدَت جسارتي حُزِمت جرائتي صُفِدَت جُرئتي كان ذلك الارتخاء مختبئًا اختباءً جيّدًا للحد الذي لم أرَه كان غبارًا وكنتُ أنتظر خلاَصَه بلهفة ليتأتى غيثهُ ووابِلُه كان شمسًا وكنتُ تحته اتدفأ ويسخن جسدي من بردِه كان شجرة وكنتُ تحته استظل أميل إليهِ وأقعدُ فيه ،،، هربتُ، فامتزجت وتلوّنت ابتعدتُ حتى رأيتُ ولم أُرى علمتُ حينها بأنه كان غبارًا يبتلع نسيمي ورياحي الليّنة وكان شمسًا تحرُق محاصيلي وكان شجرةً قد نَمت فوق بذرة أحلامي الوحيدة "فأنا الأعمى الذي كَسَرَ عصاه مستندًا إلى ما لا يُرى" * كان ورطةً لم أرها وها أنا أراهُ الآن كوطأة كان عليّ أن أوطأه بكلتا قدماي كان يجب عليّ أن أُبصر بقلبي وأنظُر بعيني و أوقظ حواسي الخمس النائمة كان عليّ أن أعتَب على حواسي التي باتت في مصرعه ومتاهة وانهَت بالمرام الذي ماتَ على مصراعيه. داليا. ١ أبيب ٢٠٢٤. *[أريدك بخير كي أعبر الشارع مطمئنًا]، لصادق مجبل (شِعر)


الكاتب: صبر
0المفضلة
69 المشاهدات
0 تعليقات