• امرأة عصيّة على الفهم والحُب والموت.

    بعد شارعين من القيامة أثارت سكينتي هِرّةٌ بيضاء وحسدٌ أودعهُ صاحبه على كُرسي لا يستقرّ عليه إلا أوراق الخريف وظِلُّ شجرة كُلَّ شيء كان هادئاً إلاّ قلبي ساهراً مثل وديعة بإمكانها أن تُفزع الوحش الأعمى بحثت عن الخشوع في كُلّ الأزقّة، كان بعيداً كالسماء وقريباً مثل الإله لم أقطع حياتي مشياً حتى أصل لم أقطعها حتى أقول في وجه صبِرها ( ألف حيف وألف وسفة ) لقد وهبني الله حياةً لا تعرف هواء الوهن ولا النوم فوق التعب ولا الوقوف على جُثث الأمل مشيتها بصوم العاطفة وعقلاً يقظ يكاد يلعقهُ جنون المارّة. بلا حُراس مشيتُ إلى قيامات كان الموت في غمرتها أهون علي من النجاة هاربةً منها، إلاّ أنني وبكبدٍ باردة جابهتُ مالقيني وخرجتُ منها امرأة عصيّة على الفهم والحُب والموت.

    الكاتب: موج

    0المفضلة

    125 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من موج

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • امرأة عصيّة على الفهم والحُب والموت.

    المزيد من موج

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة