• الخليلة والصديقة والحكومة والوطن

    إلى العزيزة التي اصطفاها الله لتكون نجمي الشاهق إلى من تعرف أنها نهري الذي لا ينضبّ إلى ذلك الجمال الناعم والصوت الراكد إلى من تأتيني كاملة مثل صباح تكبرُ شمسه في تلك العتمة الباهرة أُحبّك ليسَ كذروة صداقة! أُحبّك بنبوّة وغزارة لا يعقبها إجحافاً ولا جدب أُحبّك بكامل ذلك العناء الذي لا يتعرّى إلاّ لأجفانك أُحبّك لأنكِ الخليلة والصديقة والحكومة والوطن لأنكِ في الزمن الأسود القديم كُنتِ المرسى والشفق فلا هشاشة في كوني وأنتِ معي نداً لكل الكسور وضداً لكل الحُزون

    الكاتب: موج

    1المفضلة

    63 المشاهدات

    1 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (1)

المزيد من موج

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الخليلة والصديقة والحكومة والوطن

    المزيد من موج

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة