• عزّتي وخضوعي

    هبّ الصَّبا فجرى خيالٌ منكمُ بين الطلولِ وقلبيَ المصدوعِ فذكرتُ عهد ليتهُ لم ينقضِ اسفاً جزاء صدودكم وولوعي بتّم يقلبكم زفيرُ نديمكم طرباً،وبتُّ بزفرةِ الملسوعِ سرتم وما تلك الطلول طلولكمْ لكن بقايا عزَّتي وخضوعي

    الكاتب: علي باسم

    0المفضلة

    28 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من علي باسم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • عزّتي وخضوعي