• سمات الضوء

    أغري أَنْدِياحاً فَوْقَ أَعْرافِ الرُؤَى شَبَحاً يُجَدِّفُ فِي الزَمانِ فَأَرْسَى يَدْنُو وَتِلْكَ السارِياتُ تَحُثُّه بِصَلاتِهِ وَالأمنيات تَأَسّى عَبَثاً بِدُولابِ الزَمانِ وَجَدْتُهُ ما كانَ يَحْلُمُ حِينَ قامَ وَجَسّا بِيَدَيْهِ أوراقًا لبعض تُراثِهِ وَالوَقْتُ فِي أقصى النهايةِ أَمْسَى هَزَّ المَسافَةَ وَاِسْتَدارَ إلى هنا بِتِلْو سمات الضوءِ يَهْمِسُ هَمْسا فَكَأَنَّهُ وَالنأي أصبح كله رمسًا من الذكرى القديمة عَسّا متوغّلًا في النأي حين صراحةٍ لا شايَ في هٰذِي المدينة يُحسى لا قهوة بالقرب تؤنس همه والليل في ثغر البداية (غَسّا) هو كان يدري باحتمال حدوده ما جاوز الحد استراح و رَسّى.. سعود آل سمرة

    الكاتب: سعود آل سمرة

    0المفضلة

    30 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    poem 

التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سعود آل سمرة

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • سمات الضوء

    المزيد من سعود آل سمرة

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة