قــــــــيامة
Aug 8, 2024 06:27 PM Aug 8, 2024 06:27 PM
للقلب نصيبٌ من معناه في كونِهِ المتقلِّب، والعَقلُ على محيّاهُ القسيمُ من معناه في كونِهِ المتعقِّل. فالعقل عضوٌ إن مرّنتَه مَرِنَ قلبُكَ مَعه، وإن أهملته وَهُنَ وخارَ قلبُكَ كالأصابع التي عُوِّدَت مسك قَلَمْ، حتى أصبحت تخطُّ الرسم الديــــــوانيّ كيدٍ ابتدائية فقيرةٌ في أن تكتُبَ شطرَ قصيد، حتى صارت تنظِّم القصيدَ موزونًا مُقفًّى كيدٍ تُكثر من الشَطْبْ بالطباشير حتى غَدَتْ ترسُم الپورتريه بمشاعر تُنقَل «portrait». ككفٍ عُوِّدَت أصابعه انتقالَ أوكتاڤ حتى باتَتْ تعزف آلة ترومپيت «Trumpet». شيئين اثنين, لهما المهابَةَ في حضورهم سويًّا, وفيهما المخافة في حضورِ احداهما دونًا عن الآخر, إذ تجلَّى المستحيلُ يومًا, إن قَرُبَ موعد الدقيقة واحد وستون, إن حانَت الساعة الخامسة والعشرون, في آنِها قد يكونا عاكسا الحقيقة التي أكتُبْ، إن صارا شيئًا واحدًا يومًا, متأتونَ فُرادى، فـسيكونا قد جمعا الضدين, قد ضمّا النقيضين، وهذا مُحالٌ مثلما لا يدوم الحال حتى نهاية الحياة إلى آخرِ الدَهر. ولا مساجلة في كون العاطفة حتميّة على العقل ليلين، وثابِتُ العقلِ على القلبِ ليستقيم. داليا. 31 تموز 2024.


الكاتب: صبر
1المفضلة
103 المشاهدات
0 تعليقات