• تَخَيَّلْ..

    تَخَيَّلْ لَوَ انَّكَ كُنْتَ مَكاني فَكَيْفَ إِذًا سَتَراكَ؟ وَكَيْفَ إذًا سَتَراني؟ .. غَريبانِ نَحْنُ عَلى قارِبَيْنِ، وَيَجْمَعُنا نَهْرُنا لَيْسَ نَهْرَكَ وَحْدَكَ نَهْري كَذلِكَ. لي مِنْهُ غَيْمٌ سَقاني وَفيهِ وُلِدْتُ وَفيهِ أُعاني وفيهِ أَموتُ عَلى مَوْجَتي حينَ تَقْتُلُني أَنْتَ أَوْ فَيَضانُ الزَّمانِ .. تَخَيَّلْ لَوَ انَّكَ فِعْلًا مَكاني لِكَيْ أَسْمَعَكْ فَحينَ تَخَيَّلْتُ نَفْسي مَكانَكَ صِرْتَ أَخي وَرَضيتُ اقتِسامَ مَكاني مَعَكْ وَقَمْحي وَقَبْري مَعَكْ تَخَيَّلْ لَوَ انَّكَ فِعْلًا مَكاني وَلا تَبْكِ.. قابيلُ! لا تَبْكِ. دَعْ لي زَماني وَخُذْ أَدْمُعَكْ!

    الكاتب: سامر خير

    0المفضلة

    19 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    samer_khair poet poetry #شعر أدب_فلسطيني 

التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سامر خير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • تَخَيَّلْ..