• ألمَطَر

    هذِي إِذًا حَياتِيَ الدَّفينَةُ: الآنَ أَعودُ مِثْلَ غَيْمَةٍ إِلى الشَّجَرْ كَأَنَّني ما كُنْتُ مِنْ قَبْلُ وَلَمْ أَصِرْ إِلى ثَمَرْ أَبْدَأُها مِنْ أَوَّلٍ حَياتِيَ الدَّفينَةَ: الآنَ أَعُودْ وَمِنْ جَديدْ يُطْلِقُني الرَّعْدُ إِلى السَّفَرْ أَجْرِي عَلى التُّرابِ وَالحَجَرْ وَحْدي عَلى حَذَرْ يا خالِقَ الزَّمانِ وَالمَكانِ ما سَقَرْ؟! قَدْ أَبْلُغُ السَّرابَ واثِقًا مِنْ أَنَّهُ بُحَيْرَةٌ وَهِمَّتي عالِيَةٌ أَعْلى مِنَ الحافَّةِ في نِهايَةِ الطَّريقْ ... ... هَلْ يَدَّعِي الغَريق أنَّ البَحْرَ ماتْ؟ عِشْرونَ أَوْ خَمْسونَ أَو سَبْعُونْ عامًا بِها أَنالُ ما تَنالُهُ العُيُونْ وَيَنْتَهي الفِيلْمُ.. وَما كُنْتُ وَلا أَكونْ

    الكاتب: سامر خير

    0المفضلة

    44 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    الشاعر_سامر_خير #شعر_عربي arabic-poetry palestine_poetry القصيدة 

التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من سامر خير

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ألمَطَر