• غرباء

    كَبَتْ على عَقْبها الدنيا وعاقبتي بيني وبينَ الهنا طرفٌ وحاجبُهُ عشرون عاماً وما درّت درائرها كانّما الضرعُ يسقي فيهِ حالبهُ نهادنُ الليلَ نرعى في كواكبهِ ولو رعانا لما دارتْ كواكبهُ اتركبونا خيولاً ساس سائسها وانّنا البحر قد يخشاهُ راكبهُ

    الكاتب: علي باسم

    0المفضلة

    39 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من علي باسم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • غرباء