• لرُبما كُنت لولّا ..

    كُنت أظن دائماً ان مكّوثي في بر الأمان والبقاء في وحدتي والاختباء خلف تلك الأسوار القاتله سيقيّني من الحقيقه اللي تنتظرني خارج تلك الأسوار كنت أظن أن تناسي تلك الواقعه سيخرجني من عُمق الأدراك ومآساته كُنت أريد فقط تجميد الأيام على ماحدث والعوده لها حين أستعد كُنت آظن أن الحياه ستمضي سوف أعيش وأمضي معها كان مُر علي أن أُدرك حتى وقعت ايامي بكامل ظلها فوقي خيّمت علي ب الأسى كُنت أختنق كُنت أبحث عن مصباح أُنيره في عتمتي كُنت أنادي بصوت بحّت أوتاره من شدة حزنه كُنت أبحث وأبحث وأبحث عن فقيدي لرُبما يهزه مدمعّي مثل ما كان لرُبما ألقاه في تلك الأسياب كُدت أفقد عقلي في تلك الليلة او ربما فقدته حقاً اسّرح في صورتك وأنادي ب أسمك أشعر ب الغُربه حينما أنطقه أشعر ان ملامحّك تبدو مختلفة قليلاً أتذكر تلك الليله جيداً عندما هنّدمت نفسك لتلتقط تلك الصوره قلت بصوتك الضاحك أنظري لي جيداً وتبجّلي بي قد لاتجديني في غدك حزنت من قولك ولم أعلم أنك كنت تُدرك ان غدّي سيكون خالي منك ب الفعل لرُبما كنت تهيأني لتلك الحقيقه؟ لم أكن أتخيل يوماً ما أنك ستكون ذكرى أرويها لغريبً لايعرف عظمّتك عندي لم أكن أتخيل أنني حقاً سأتبجل بك لكن بمرثيات تُدمي قلبي كُل ليله لم أكن أعلم ان باقي دروسّك اللي وعّدتني ب أن ترويها جزء منها كان ب أن أتعلم كيف أتقبل خسارتك وأتعايش معها عزائي بك يا أعظم خسائري أن ذكراك في مسامعي لم تكن الا كُل خيراً يروى عنك عزائي فيك أن يقيناً تام يسّري داخلي ب أننا سنلتقي في سماء خُلد لاتعرف الفقد

    الكاتب: غسق

    1المفضلة

    90 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من غسق

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لرُبما كُنت لولّا ..

    المزيد من غسق

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة