• ضوءٌ سرمدي

    مُحاطٌ فيكِ من كلِّ الجهاتِ أفتشُ فيك عن سرِّ الحياةِ . وطيفُك مرَّ بي حين ارتحالي ليحملَني على طوقِ النجاةِ . مضيتُ إليك في لَهْفٍ وشوقٍ خذي مني النفيسَ بلا أناةِ . تُلمحُ لي عيونُك باشتياقٍ فيدنو الحرفُ من غير التفاتِ . نَزَفت على دروبِك بيدَ أني تذوقتُ الكرامةَ من ثباتي . صلاحُ الدينِ مرَّ بها فصارت كإعصارٍ يمرُّ على فُتاتِ . أتاها الفاتحون بكل حزمٍ وقالوا: فجرُنا الموعودِ آتِ . أَمُدُ يدَ القصيدِ لها لأنجو بمعتركي وتزهرُ أمنياتي . وأتلو آية الكرسي إذ ما تعبتُ ولم تَزُرني مفرداتي . فيا مسرى الرسولِ لنا استعدي لجندٍ لا يهابُ من المماتِ . ويا أرضَ النبوءاتِ احمليني على كـفيكِ كي يشدو فراتِي . إذا مِتنا بأرضِك قد حُيينا وإن طالَ النوى فالريحُ عاتِ . تلوك جراحُك الحرى فؤادي وترميني بأحجارِ السُّكاتِ . أفسرُ ما اعتراني بانفجارٍ لأُسْدِ العزمِ في وجهِ الشتاتِ . ودربي ناصعٌ حلوُ المحيا كاسمِ محمدٍ بدرِ اللغاتِ . إذا السجانُ أخفى الشمسَ عني فبي نورٌ تدثرُهُ صلاتي . لوعدِ اللهِ نمضي دون رَيبٍ ولا نرضى بأنصافِ الحياةِ . وإنَّ بهاءها مِعراجُ روحي وفيه أطوفُ من ذاتي لذاتي

    الكاتب: عبد السلام زريد

    1المفضلة

    72 المشاهدات

    1 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #شعر #شاعر #القدس #فلسطين #الأسرى 

التعليقات (1)

المزيد من عبد السلام زريد

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ضوءٌ سرمدي