لاتــقــل كــش اكــسر رجــلها
Sep 30, 2023 05:43 PM Sep 30, 2023 05:43 PM
ويــصرخٌ بــالدجاجِ لهُ (يكشُّ) ويَــعْرفُ أنَّــهُ كــذبٌ و غِــشُّ * أَيَــرْتَدِعُ الــمُغِيرُ بغيرِ ضَرْبٍ ويُــثْخِنُ وَجْــهَهُ لــطمٌ وخمشُ * وَتُــكْسَرُ سَــاقَهُ خَــمْسِينَ كَسْرا فــتــصبحُ كــالهَشِيمِ إذا يُــحَشُّ * ومَــا نَــفْعُ الــسلاحِ لدى جبانٍ إذا مــا صــانَهُ عــزمٌ وجــأشُ * ومــا نــفعُ الأمــينِ على بيوتٍ إذا كــلُّ الــلصوصِ بها تَخشُّ * ومــا نــفعُ العصا في كفِّ راعٍ إذا مـــا لــلــقطيعِ بــها يــهشُّ * ويَــرْكُلُهُ الــجميعُ مــتى أرادوا فــيــبقى كــالــنعامةِ لا يــنــشُّ * كــأنُّــهُ نــعجةٌ تــخشى نِــطاحاً وأنَّ غَــرِيمَها في النطحِ كَبشُ * كــديــكِ فــوقَ مَــزبَلةِ يــنادي أنــا الصنديدُ في الهيجاءِ دَغْشُ * أنــا الــموتُ الزؤامُ لِمَنْ أتاني ســيحملُهُ إلــى الأرماسِ نَعْشُ * أنــا فــحلُ الــدجاجِ بــكلِّ فخرٍ أنـــا الــهوجاءُ والــباقونَ قَــشُّ * يــبــاهى بــالفحولةِ كــلَّ فــحلِ وحــتى خــانَهُ الصوتُ الأجشُّ * يــفــتلُّ لــلــشواربِ مِــثلَ هــرٍَ يــظنُّ بــأنَّهُ في الحربِ وحشُ * ومــا أنْ جــاءَهُ ديــكٌ غــريبٌ غــدا كــحمامةٍ يَــحمِيها عِــشُّ * كــأنَّ جُــفونَها اِلــتَحَمَتْ تماماً ولمْ يَرْمُشْ لها في الحالِ رِمشُ * فَــمَــنْ يــمــلأْ بــقربتِهِ هــواءً ســيَندَمْ حــيثما راحــتْ تَــفُشُّ --------------- عــبــدالناصر عــليوي الــعبيدي


الكاتب: عبدالناصر عليوي العبيدي
2المفضلة
64 المشاهدات
0 تعليقات