• لاتــقــل كــش اكــسر رجــلها

    ويــصرخٌ بــالدجاجِ لهُ (يكشُّ) ويَــعْرفُ أنَّــهُ كــذبٌ و غِــشُّ * أَيَــرْتَدِعُ الــمُغِيرُ بغيرِ ضَرْبٍ ويُــثْخِنُ وَجْــهَهُ لــطمٌ وخمشُ * وَتُــكْسَرُ سَــاقَهُ خَــمْسِينَ كَسْرا فــتــصبحُ كــالهَشِيمِ إذا يُــحَشُّ * ومَــا نَــفْعُ الــسلاحِ لدى جبانٍ إذا مــا صــانَهُ عــزمٌ وجــأشُ * ومــا نــفعُ الأمــينِ على بيوتٍ إذا كــلُّ الــلصوصِ بها تَخشُّ * ومــا نــفعُ العصا في كفِّ راعٍ إذا مـــا لــلــقطيعِ بــها يــهشُّ * ويَــرْكُلُهُ الــجميعُ مــتى أرادوا فــيــبقى كــالــنعامةِ لا يــنــشُّ * كــأنُّــهُ نــعجةٌ تــخشى نِــطاحاً وأنَّ غَــرِيمَها في النطحِ كَبشُ * كــديــكِ فــوقَ مَــزبَلةِ يــنادي أنــا الصنديدُ في الهيجاءِ دَغْشُ * أنــا الــموتُ الزؤامُ لِمَنْ أتاني ســيحملُهُ إلــى الأرماسِ نَعْشُ * أنــا فــحلُ الــدجاجِ بــكلِّ فخرٍ أنـــا الــهوجاءُ والــباقونَ قَــشُّ * يــبــاهى بــالفحولةِ كــلَّ فــحلِ وحــتى خــانَهُ الصوتُ الأجشُّ * يــفــتلُّ لــلــشواربِ مِــثلَ هــرٍَ يــظنُّ بــأنَّهُ في الحربِ وحشُ * ومــا أنْ جــاءَهُ ديــكٌ غــريبٌ غــدا كــحمامةٍ يَــحمِيها عِــشُّ * كــأنَّ جُــفونَها اِلــتَحَمَتْ تماماً ولمْ يَرْمُشْ لها في الحالِ رِمشُ * فَــمَــنْ يــمــلأْ بــقربتِهِ هــواءً ســيَندَمْ حــيثما راحــتْ تَــفُشُّ --------------- عــبــدالناصر عــليوي الــعبيدي

    الكاتب: عبدالناصر عليوي العبيدي

    2المفضلة

    64 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    #عبدالناصر_عليوي_العبيدي #شعر_عمودي #شعر_فصحى #حكمة القصيدة 

التعليقات (0)

المزيد من عبدالناصر عليوي العبيدي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • لاتــقــل كــش اكــسر رجــلها