• المذهلة

    مذهلةٌ أنتِ، مذهلةٌ إلى الحدّ الذي يجعلني أحب نفسي، وأكرهها؛ أحب نفسي لأنها تمكنت من الوصول إليك، ولم تكتفِ بالوصول إلى العتبة فقط، بل قطعتْ مسافةً لم يسبق أن وصل أحد إليها، وربما لن يصل. أحب حماسها وهي تغني: وكُنتُ أحْسَبُ أنّي قد وصلتُ إلى أعْلى، وأغلى مقامٍ، بينَ أقْوامي وأكرهها؛ لأنها سبرتْ أغوارك، رغم علمها منذ لحظة وقوفها على عتبة بابك، أنكِ هاوية سيكون فيك هلاكها. أبحرتْ في عاصفتك رغم علمها أن أغنيتها ستنتهي بقولها: أمنيّةٌ ظفرتْ روحي بها زمناً واليومَ أحسبُها أضغاثَ أحْلامِ ولكن، من يستطيع لومها حقًّا؟! فمن ينظر إلى السِحر ليس كمن ينظّر عنه. وربما أكرهها لأنّها، لن تستطيع ولو حرصتْ، أن تصل إلى نصف ربع روعتك. "عليكِ اللهفة"!

    الكاتب: عبد الرحمن بسام

    0المفضلة

    22 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من عبد الرحمن بسام

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • المذهلة