• الغائب الحاضر

    ستبقى -رغمَ بُعدكَ- في خيالي وقِبلةَ خافـقي حين ارتحالي ستبقىَ مثل لمعِ النجمِ هديًا يضيءُ سناءُه ظُلَمَ الليالي أنا -يا صاحِ- قِديسٌ تساقى بعيدًا عنكَ أكوابَ الضلالِ أتيتُكَ والمقابرُ ملءُ روحي وفي صدري ملايينُ النبالِ صغيرٌ تاهَ في أرضٍ تُناغي فمَ الأطفالِ بالسمِّ الزلالِ محارٌ ضاعَ في بحرٍ تهاوت على ضفتيهِ تـجـار اللآلي فموجُ الموت يقلبني ويلقي جنوبي نحو مقصلةِ الشمالِ وشيطانُ النقائضِ فيَّ شيخٌ ضعيفٌ، ليسَ يقوى للسجالِ فأحييتَ الكسيرَ وصغتَ منهُ قنـاديـلًا تــثـور بالاشـتـعالِ وألقيتَ القميصَ على يَراعي ففاحت منهُ أسْرابُ المَقالِ

    الكاتب: عبد الرحمن بسام

    0المفضلة

    23 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من عبد الرحمن بسام

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • الغائب الحاضر