• حمى

    تَزُورُنِي فِي ظَلَامٍ خِيفَةَ الرُّقَبَا وَتَنْتَقِي لِي هَدَايَا السُّقْمَ وَالْوَصَبَا نَارٌ وَجِسْمِي لَهَا مَرْعَى وَأَحْطُبُهُ عَظْمِي فَأَنَّى أَشَبَّتْ أَضْرَمَتْ لَهَبَا تَخْبُو وَأَحْسَبُهَا وَلَّتْ وَتَحْسِبُنِي أَشْتَاقُ وَاتَّخَذَتْ زُوراً لَهَا سَبَبَا يَا نَارُ كُونِي عَلَى إِخْوَانِنَا ظُلِمُوا بَرْداً وَكُونِي سَلَاماً يُذْهِبُ التَّعَبَا

    الكاتب: يعقوب آل إبراهيم

    0المفضلة

    23 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من يعقوب آل إبراهيم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حمى

    المزيد من يعقوب آل إبراهيم

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة