• النصر حفيد الصبر

    تداعتْ - على ليل الكرام - الهزائمُ وتاقتْ - لنصر الله منا - العزائمُ وطمّتْ رزايا لا سبيلَ لمحْوها وعمتْ ديار العُرب تترى العظائم ورسْمُ الديار الشمّ زالت طيوفه وغابت - عن العين - الرُبا والمعالم وأز البكاءُ المُر وَجْداً قلوبنا على ما ترى منا العيونُ السواجم وذابتْ - مِن الحزن - أرواحُ جيلنا وهم - في بلاوينا - نسورٌ حمائم فلستَ ترى منهم خنوعاً يَشينهم! رجالٌ لهم - في كل حرب - صَوارم شبابٌ تسامتْ - في المَعالي - نفوسُهم وفي ساحة الهيجا ليوثٌ ضراغم وفي (القدس) تلقاهم سيوفاً عتية تضمّهمُ - في العائدات - المَلاحم أحابيلُ (شيطون) تعاني إباءهم فلم تُعمّهم - رغم التحدي - الغمائم ولم تُنسِهم هذه الأفاعيلُ دَوْرَهم فهم - إن سرتْ فوضى الأعادي - أكارم وهم إن تعالى كل نذل بهزلهِ وسادت - على الخلق - الشياهُ السوائم مغاويرُ لا يخشوْن صولة غاشم وهم - إن يَسُدْ عُرفُ السباع - الضياغم لهم ظلة المِحراب ، إنْ جَنّ ليلهم لتقوى لديهم – بالصلاة - الدعائم وإنْ ينبثقْ فجرٌ رأيت جُموعهم ليوثاً ، فمنهم تستغيثُ القواصم تفرستُ في أخلاقهم ، فاتخذتُها سبيلاً لعِزي ، حيث هذي المَكارم ومنهم تعلمتُ اصطباري وهِمّتي وإنّ ارتشاف المرء عِلماً مواسم

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    34 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    ثقافة 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • النصر حفيد الصبر