• بريءٌ دَهته المنايا

    أسمعتَ بالصمت مَن به صممُ لمّا اشتكى إجرامَ العُتاةِ دمُ أبّـنتُ فيك الطفولة انتحرتْ ودمعُ عيني عليك ينسجم أدميتَ قلبي جوىً ، فذبتُ أسىً وهزني في المصيبة الألم حتى سألت الكِفارَ مبتئساً ما ذنبُ هذا؟ أماتت الرُحُم؟ طفلٌ برئٌ غدا لكم هدفاً وهل مِن الطفل الظلمُ ينتقم؟ في أي شرع تجوز فعْلتكم؟ وهل تُجيز التجبّر النظم؟ وأي جُرم جَناه يا همَجٌ؟ وهمه المُلهياتُ لا الجُرُم أطاوعتْ جندَكم عواطفهم تلك التي تشكو ظلمَها الأمم؟ وهل لكم في القتال فلسفة؟ أم جندلتْ في الضمائر القِيم؟ لا تفرحوا ، فالأجيالُ تعلمُكم وليس تخفى الصُوى ولا السيم وذات يوم تزولُ صَوْلتكم والظلمُ رغم التهويل ينهزم ويأخذ الطفلُ ثأرَه فرحاً وتنجلي المُعضلاتُ والإزم وتستعيدُ الديارُ عِزتها وتنتهي الترّهاتُ والتهم

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    51 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    قلم 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • بريءٌ دَهته المنايا