ألهام نوفمبر
Nov 7, 2023 10:40 PM Nov 7, 2023 10:40 PM
إلهام نوفمبر الخامسه فجراً من صباحات نوفمبر الزهيّه ورائحة القهوة تعّم بأرجاء منزلي ، أتأمل لوحاتِ وأستشعرعناوين رسوماتي وزواية كتبي المفضلة مركونه جانب مُخططات تصاميمي ودفاتر تدوين مهماتي الجامعية مُستمده إلهامي من الفن وأفكر وأتسأل لماذا الفن ؟ ولماذا أخترت أن أدرس الفن ؟ ولماذا شعرت أن الفن الآن أصبح مُنقذي من وحدة غُربتي والشوق العليلُ لدياري وإجتماعاتُ عائلتي وصوت ضحكاتهم التي ما زالت ترن برأسي مثل عبارة رسخّت بذهن كاتبها ، أستلّذ بالتساؤلات التي تخص الفن وأتسأل حقاً لماذا الفن ؟ الفن مثل البحرعميق يحمل أمواج ومدّ وجزر ! لكنه لا يُغرق صاحبه بل يُنقذه ويجدد روح المرء ويجعل أبداع الأفكار مثل هطول المطرعلى الأرض الجافه ، الفن إنعكاسات لهذه الحياة وكل ما حولنا عبارة عن فن ! السماء والأرض والبحر والصحراء والمدُن والمنازل وماتحويّه من نمط حياة حتى بخار أفران الخبز داخل الحي وأصوات السيارات وزحمة المرور وهطول المطرعلى النوافذ والمشي على الرصيف ! جميعها مشاهد شاعريّه تعبرعن حياة الإنسان الفنيّه .. لو كان بإستطاعتي أن أرسم هذه الحياة في لوحه لكنها الحياة ! أشياء نستطيع أن نعبر عنها وأشياء لا نستطيع ولذلك أصبح الفن الوسيلة الأولى للتعبيرعما بداخل الإنسان البدائي وما زال في نظري حتى بالحاضر ولكن بعد وسيلة التعبير بالعناق ، وهناك تفاصيل أعمق تعبرعن الفنون مثل الرسم بالألوان والكتابه داخل الكتب ودراسة مخططات التصاميم بتوقيت الفجريّه المتبوع بالنسمات الرائعه المفعمه بالطمأنينة وربما نظرة أملٍ صامتة من طفل يراك الأفضل بعالمه ، الفن هو الشعور بتفاصيل الأشياء. للكاتبه : مي عبد العزيز الجهني


الكاتب: الكاتبة مي الجهني
2المفضلة
70 المشاهدات
0 تعليقات