• القارئ المرتل ظافر التائب

    سائل الأطلالَ ، واستقص الخبرْ أين يا أطلالنا غابَ القمرْ؟ وافتكرْ ذكرى مَضتْ أصداؤها لم تُخلفْ – في الروابي – مِن أثر والتراويحُ بكتْ شيخاً مضى وعلى ذكراهُ دمعٌ ينهمر كم سمعنا الذكرَ آياً تجتني مُهجَ الأبرار ، يحدُوها السمر كم تجاذبْنا أحاديثاً حلتْ تُطربُ السمْعَ ، وتستجلي البصر كم بذكر الله طابتْ سهرة وحديثُ المصطفى يُزكِي السهر كم سألنا عن إمام غائب أين ولى – عن بيادينا – (الظفر)؟ قِيلَ ولى عن ديار أمحلتْ وله طاب التجافي والسفر قلتُ: هل من عودةٍ يا قومنا؟ قِيلَ: في دار المُقام المُستقر قلتُ: هل هُنّا على نِبراسنا؟ قِيل: كلا إنه أمرٌ قدِر قلتُ: رب الناس يُمضي ما يشا ونطيعُ اللهَ فيما قد أمر ربنا احفظ شيخنا ، وارفقْ به ثم أصلحْ شأنهُ يا مقتدر

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    22 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    اشتياق 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • القارئ المرتل ظافر التائب