• نجوم في ظلمات حياتنا

    قرأتُم ، فطابَ الذكْرُ نصاً ومَخبرا وأدّيتُمُ الذكْرَ الحكيمَ مُحبّرا وكنتُم نجوماً في دياجير عَيشنا ونوّرتُمُ الدنيا ، وشَرّفتُمُ القرى أمرتُم بمعروفٍ بأوضح لهجةٍ لكي تدفعوا التلبيسَ والشك والمِرا وعشتُم دُعاة أكبرَ الدهرُ شأنهم وأطراكُمُ جيلي ، ووفى ، وأكْبَرا عماليقُ في طرْح التلاوات غضة تفوحُ بها الأصقاعُ مِسْكاً وعَنبرا ألا ليت شِعري كيف سُدتُم أعزة وذكراكمُ نالت - من المدح - أعصُرا ويا ليت شِعري كيف جَليتُمُ الهُدى فأصبحتِ الآياتُ – في السمع - أنضرا وكيف القراءاتُ الجميلة حُبّرتْ فناولتِ الألبابَ تبراً وجوهرا رحلتُم ، ولم يَملأ فراغاً لكم غثا قراءاتُهم أمستْ سِجالاً ومَظهرا لقد أسقطوا الأحكامَ عمداً ، ولحنوا وهل قلبُ عبدٍ – بالتغني – تأثرا؟ لقد تاجروا بالذكر أشقى تجارة فأضحت تُباعُ الآيُ جهراً ، وتُشترى وأمسى كتاب الله يُتلى بمَحفل على مَيّتٍ ، بالله ما أتفهً الورى لمن كان حياً أنزلَ الذكرُ جُملة ليهديَ أقواماً أنابوا ، ويُنذرا ألا معشرَ القراء كُفوا عن الهوى فإن الهوى يا قومَنا يَنقضُ العُرَى وإن ابتداعَ الناس في الدين نكبة فخيرٌ لكم أن تنكروا - اليومَ - منكرا

    الكاتب: أحمد علي سليمان

    0المفضلة

    31 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

    رومانسي 

التعليقات (0)

المزيد من أحمد علي سليمان

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • نجوم في ظلمات حياتنا