• اليوم نَسود بوادينا

    اليوم نَسود بوادينا ونُعيدُ محاسنَ ماضينا وَيُشيدُ العِزُّ بَأَيدينا وطنٌ نَفديه ويَفدينا وطنٌ بالحق نؤيِّدُه وَبِعَينِ اللَهِ نُشَيِّدُهُ ونحسِّنُه، ونزيِّنُه بمآثرنا ومساعينا سرُّ التاريخ، وعُنصرُه وسريرُ الدهرِ وِمنبرُه وجِنانُ الخلد، وكوثرُهُ وكفى الآباءُ رياحينا نتخذُ الشمسَ له تاجا وَضُحاها عَرشًا وَهّاجا وسماءَ السُّودَدِ أبراجا وكذلك كان أوالينا العصرُ يراكُمْ، والأممُ وَالكَرنَكُ يَلحَظُ وَالهَرَمُ أبني الأوطان ألا هِمَمُ كبناءِ الأوّلِ يبنينا؟ سعياً أَبداً، سعياً سعياً لِأَثيلِ المَجدِ وَلِلعَليا وَلنَجعَل مِصرَ هِيَ الدُنيا وَلنَجعَل مِصرَ هِيَ الدُنيا

    الكاتب: أحمد شوقي

    0المفضلة

    111593 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ
التعليقات معطلة من قبل المؤلف أو الإدارة

التعليقات (0)

المزيد من أحمد شوقي

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • اليوم نَسود بوادينا