• هَل لِي؟

    حِينمَا تَشتاقُ رُوحيَ لِمَن يُداوِيها هَل لِي مِن حُضنِكَ مَكانٌ شاغِل؟ وإنْ طرَأتْ بِبَاليَ فِكرَةٌ في مُنتصَفِ الليلِ أو وَددتُ الحدِيثَ عَن مُديرِيَ بالعَملِ لو استُوحشتنِيَ الوِحدَةُ ، هل لِي مِن ظلِك أنِيسٌ؟ عِندمَا تغرَقُّ عَينايَ دَمْعٌ ، ولا أجِدُ للعِيشِ سَببٌ أيُمكِنُ لأنَامِلي بأنْ تَطرُقَ بابَك؟ إنْ وِدّ قَلبِي لِمُبادلَةٍ ،، هَل لِي فِي قَلبِكَ رَفضٌ؟

    الكاتب: وهم

    1المفضلة

    30 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من وهم

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • هَل لِي؟

    المزيد من وهم

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة