• حِذقٌ مُقيد.

    انتهى بي المطاف الأن بكوني كاتبة تواقة اجتاحني الأشتياق بِحُجة إحياء ذكرى و تسلل لِمُهجتي بِالحُجة عينها رُغمًا عن مُبتغاي بإفسادها لم أُخرِط حينما نطقت بأنني لا اكتب الا لِسِّواك لَعلي لم اُغرِم فقط مُمتلكاتي الجزيلة بِحوزتك بل اُهدِرت فصاحتي و سُلِبت هويتي كما سُلِب مُنتصفي بِجُرمك و لكن هل يُعقل ان يحن الوقيعة الى سَّفاكُه؟ لعلهُ حُنُو بِحين غُرةٍ او لعلهُ فريضةَ عاقِبَةَ إغفال.

    الكاتب: خلود

    1المفضلة

    33 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من خلود

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • حِذقٌ مُقيد.

    المزيد من خلود

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة