• گأخر عودِ ثِّقاب.

    مُنطفِئة كأنطفاء اخر عود ثِّقاب مُتواجد في اخر عُلبة كبريت في هذه المدينة و كأن ثُقبة اشتعل لينطفئ قبل وصوله لِلنهاية ، الأمر واقعي .. اشعر بإختناق العِبره تتأكل في جوفي تسلُب مني شعوري قبل انتِهابها لِكلماتي لم يسع حروفي تكوين جُملة لِسرد سطرٍ واحد يُبين مدى قسوة أساي على روحي ، ارى مُبتدئ النهاية لأثمن اشيائي ثم ان روحي مُهلكة لأتيان يومِ فقدِها و لكن هذه المره تُغاير سابِقها انا المُلامة لستُ مُتسع جيد لأحتواء اشياءٍ ثمينة سأُفقدها بريقها رُبما اتتني كاسِحةً مِن عناءٍ و لم ازيدها الا صدأ ولكن الا يُمكن ان يكون حُبي لأشيائي الثمينة غافِرًا لي؟

    الكاتب: خلود

    0المفضلة

    44 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من خلود

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • گأخر عودِ ثِّقاب.

    المزيد من خلود

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة