• وضوح

    ‏معي كان مكشوفاً رغم غموضه ، لا يتعدى أن أراه طفلاً رضيعاً أمامي ، صفعته أمه بدل أن ترضعه اول رضعة ، مسكينٌ ذاك الصغير ، وشئت أن أراه طفلي أنا ، وأن أتبنى حمايته ، كأني اريد خطفه من بين أهله لاحميه منهم ومن نفسه ، ولكن كيف أتبناه وهو ذاك الغريب؟

    الكاتب: الحوراء

    0المفضلة

    47 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من الحوراء

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • وضوح