النفس وظلمات التيه
Nov 22, 2023 03:02 PM Nov 22, 2023 03:02 PM
ضاقتِ النفسُ ، وأضناها الشقا وعليها اليومَ عَز المُرتقى وادْلهمّ الخطبُ ، سادتْ فتنة واكفهرّ الحالُ ، إذ غاب التُقى واستجابتْ للخطايا النفسُ ما رَدّها وَعظ ، وما أجدتْ رُقى غرّها التيهُ ، فجافتْ رُشْدَها وتَجافي الرشد شرٌ منطقا والمعاصي أحكمتْ تطويقها وعليها الذنبُ - فوراً - أطبقا وضميرُ النفس ألقى دلوه بعد أن أضحى - عليها - مُشفقا زاجراً نفساً لجوجاً أمعنتْ في مَهاوي التيه سَيراً أخرقا إيهِ يا نفسُ ارجعي ، واستغفري ليس يُبقى التوبُ وزراً مُطلقا هذه الدنيا ستمضي ، فاعلمي ولرب الناس – يا نفسي - البقا كل ما عاينتِ فيها زخرفٌ ونعيمٌ سوف يغدو عَسْلقا طلقي يا نفسُ دنياكِ التي ليس فيها – لتقي - مُرتقى واصنعي المعروفَ تلقي أجرَهُ وابذلي الطاعاتِ ، واستبقي النقا وانصحي قوماً عليها أقبلوا وافتحي للبر باباً مغلقا أقصري يا نفسُ ، وانصاعي إلى ما يُنَجّيكِ إذا حان اللقا ظلماتُ التيهِ ولتْ وانقضتْ وعليكِ النورُ حقاً أشرقا ومليكُ الناس أمْلى من عصى ربنا هيئ لنفسي مِرفقا


الكاتب: أحمد علي سليمان
0المفضلة
35 المشاهدات
0 تعليقات