حُـب و تـَخلـي
Nov 23, 2023 01:54 PM Nov 23, 2023 01:54 PM
أحبك، أعرف حجم هذه المحبة و تخيفني، تخيفني هذه الندوب، تخيفني حقيقة أني لم أستطع يومًا أن أبغضك لكني بغضتُ فعل أو قول، أني لم أستطع يومًا أن أغضب منك لكن غضبي كان نحو فعل أو قول، و أني رحلت ولم ترحل يومًا من قلبي، و أفلتُ يدك ولم أفلت يومًا لحظةً جمعتني بك، و أني تخليتُ عن فكرة أن تجمعني بك الايام يومًا لكني لم اتخلَّ عن ماضٍ جمعني يومًا بك، يتعبني أن لا أملك في داخلي المقدرة الكافية لاخبارك بذلك، يحملني على أن لا أفعل معرفتي بأن هذا خطأ، و رغم أن هذه المعرفة لم تمنعني يومًا أن أخبرك بمدى هيامِ قلبي بك، لكنها تفعل الآن، لأن قلبينا بعيدان، بينهما مسافاتٍ شاسعة للحد الذي لا يسعني فيه أن أسمعَ صوت قلبك، للحد الذي لا أعرف من أنا له، للحد الذي يجعلني أرفض أن أسألك عن ذلك و ربما لأني بطريقةٍ ما أعرف الإجابة فـ أهرب منها خشية أن لا أستطيع أن أُلممِمُ شتات قلبي بعدها، فقلبي وبرغم كل الحب الذي يحمله لك عزيزٌ عليّ ولا أملكُ الرغبة أو القدرة على المخاطرةِ به .


الكاتب: بـدور بنت عبدالله
0المفضلة
52 المشاهدات
0 تعليقات