فلسطين حرّة
Mar 24, 2024 01:09 PM Mar 24, 2024 01:09 PM
حلم واحد وألف ثأر، ارض تنبت شجعان بسيلٍ من الدماء، ارض فيها الحطام أكثر من البيوت، تبرق السماء وتمطر بمئات الصواريخ، اصوات الرعب والانفجارات يسمعها الانس ويرتعب منها الجن، تهدم المنازل والأحلام ، ويبقى الثأر صامدًا، الاف الجرحى يؤمنون بالقضية ويبتسمون بطريقتهم. تحترق الجلود والكبرياء ، يموت الخوف وتبقى الشجاعة والايمان بالله وبنصره القريب، يرحبون بالصواريخ كأنها ورد تتساقط من السماء، وما الجروح سوى من شوكها، ومن يختبئ يموت وحيدًا عالقًا بين الحطام والدمار ومن يريد ان ينقذه من بين فكي الأنقاض والموت يقذف بالصواريخ والقنابل، وهكذا أكوام من الجثث تحت أكوام من الأنقاض ، أرض مصابة تبلع الموتى والجرحى، وتبلع خوفهم، سماء تبكي ليلًا ونهارًا ودموعها قذائف ، أجيال من الأهوال وعمر من الجروح والتشريد، حلم واحد فلسطين حرة من النهر الى البحر، والثأر يبقى صامدًا والشجاعة لا تفنى ، يمرض الجسد ويتقطع ، وتبقى الروح وحدة، ينزف الجسد ويبقى القلب كالفولاذ لا ينثني ، والاعداء يتساقطون من حولهم من الخوف والرهبة، فما حولهم اذا تبدل الحال ؟ الجبان يموت كل ليلة ، والشجاع يعيش للابد حرًا. ستعود فلسطين يومًا وذلك الجدار سيسقط ، الى أين يهربون حينها والسجن سجنهم؟


الكاتب: احمد محمد
0المفضلة
95 المشاهدات
0 تعليقات