• ذكرى خصامه

    سما شوقاً الى ذكرى خصامه أهازيجٌ تتوق إلى اليمامة فحي الأهل يا ذكرى و قولي أهذا البون مقصدكم إلى ما فهذا البون يا ذكرى يعني و يسقيني الهوانة و الملامة يلوح لنا بذكرى الليل حلمٌ ألاقيكم .. و تبدين أهتمامة فأرعبني صباح اليوم منها و في قلبي من الذكرى علامة فصار الليل يجبر كل فقدٍ ألاقيكم .. و تبعدنا القيامة فيا أسفي .. ألا ابكي قليلاً فإن النار في قلبي ضرامة أبا خلف أكنى من قديمٍ و أسمكم على أسمي كرامة و أريامٌ تسائلني كثيراً أكان الفقد منكم انتقامة و كان العذل ينفث كل سحرٍ و من عقدٍ تورثنا إنقسامة فإن الضَعن بعد الضَعن يكوي و نار الهجر لا تبقي خيامة سل الأعراب عن قولي و فعلي سل الأرجاء لا يخفى كلامة و كنا المحكمين إذا نصحنا و كان النصح في عملي علامة و كنا قد جبرنا كل كسرٍ من الأدب المنمق في فخامة و أسقطنا نجوم الليل حتى تخال الليل في كفي قيامة فوا أسفي على ذكراه لما يثير البين في النار أحتدامه فوا أسفي ألا ترفق بحالي فإني معدمٌ منكم عدامة و إني كالغريب بلا حماكم و إني كالذليلُ من اليتامى فما شوقي جوى عشقٌ يثير ولا غزلٌ يبكينا هيامة و لكني كسير الفقد منكم و لا أقوى على ذكرى خصامة

    الكاتب: عبدالرحمن خلف الخلف

    0المفضلة

    43 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من عبدالرحمن خلف الخلف

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • ذكرى خصامه

    المزيد من عبدالرحمن خلف الخلف

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة