• أنثى

    أنثى مبعثرة قد تكون تلك الحروف فكيف أقرأها ومعانيها إختلاف وصمتي يدور فيها وكيف لي أن أرسم الأنثى من صورة الغلاف وأحيانا لا تكفي مكتبة في رسمها وإن كانت عشرات الألاف وبالرغم من أنني في مزج الألوان والألحان .. عراف لكني تلميذ أمام أسرار إمرأة عاشقة تسكن في الأرياف فثأئرة مرة ومرة هادئة ومرة مشاغبة لكن قلبها طيب شفاف فمنذ أن قرأت قصائدها لم تعد سفني ساكنة ولم تعد للضفاف وسأكمل معاركي مع أمواجها وحتى وإن خضت حروب إستنزاف وبالرغم من كل أمواجها حولي لكنني أشعر أن ماؤها جفاف وإني والنساء على إتفاق أن بعض الهوى يلزمه إسعاف فكيف أقول أن هواك قد جرني إلى زمرة المضيف والمضاف وقلبي تتدفق في شرايينه كل أشواقي إليك وكل الإستعطاف فلو خيروني ما بين هواك ومئة عام زيادة لأخترت على الأكتاف فدعيني أشرب من ماء أمواجك حتى وإن كان أجاج وبه زعاف فالكاف و خلفه النون ،والباء قبله الحاء صاف خبرة الأسلاف

    الكاتب: عبدالرحمن

    0المفضلة

    65 المشاهدات

    0 تعليقات

    المفضلة إبلاغ

التعليقات (0)

المزيد من عبدالرحمن

عرض جميع الأعمال

مواضيع ذات صلة

  • أنثى

    المزيد من عبدالرحمن

    عرض جميع الأعمال

    مواضيع ذات صلة